الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة أحمد الصالحي : لست خائفا من رئاسة الملعب التونسي، لكنّي أحترم شرعية هيئة أنور الحدّاد.

نشر في  08 جويلية 2015  (13:18)

لن أكون ديكتاتوريا في تسيير الجمعية، وسأتواصل مع الجميع بطريقة ديمقراطية


لو توفر المال لـ «البقلاوة» لنافسنا مجموعة لسعد الدريدي على البطولة


بعد أن قرر أنور الحداد عن طواعية مغادرة كرسي رئاسة الملعب التونسي والاعلان عن موعد 10 جويلية 2015 لتنقيح بعض الفصول القانونية الداخلية قبل تحديد موعد لجلسة عامة انتخابية، أصبح اسم رجل الاعمال والوجه الرياضي المعروف احمد الصالحي على كله لسان في باردو، باعتبار وأن الجميع يجزمون أن الصالحي هو رجل هذه المرحلة، «أخبار الجمهورية» اتّصلت بأحمد الصالحي في سهرة برمضانية لتبيان الحقيقة من الخيال ولمعرفة مدى استعداده لخلافة أنور الحداد، فوجدناه بصدد الاصطياف بمدينة الحمامات من ثمنة حدّدنا موعدا لاجراء حوار ليكشف من خلاله بعض الحقائق التي نترك لكم فرصة مطالعتها في هذه المساحة:


«سيد أحمد»، هناك حديث في الشارع الرياضي بباردو عن اقترابك من كرسي رئاسة الملعب التونسي، «فأين الحقيقة من الخيال»؟


شخصيا لا أودّ الحديث في هذه المسألة، لأني أحترم هيئة أنور الحدّاد ومصلحة الملعب التونسي تتطلب منّي مساندتها حتى بالكملة الطيبة.


دعنا من هذه الديبلوماسية و«هات الصحيح»؟


صدقا لم أقل لكم إلا الحقيقة، فهذه الهيئة ورئيسها منتخبان بطريقة شرعية والواجب يقتضي منا مساندتها الى حدّ نزول الستار على مدّتها النيابية.


لكن سي أنور الحدّاد أعلن صراحة أنه يرغب في الرحيل وبرمج موعدا لعقد جلسة عامة لحذف شرطي «التجمع» والباكالوريا» يوم الجمعة القادم ورشحك أنت كخليفة له؟


نعم لقد وصلتني مثل هذه الأنباء، لكنّي لم أقرر بعد موقفي النهائي رغم المحاصرة التي تلازمني بشكل يومي من قبل عديد الأحبّاء ورجالات «البقلاوة» المعروفين باحترامهم لشخصي المتواضع وبحبّهم لمصالح الملعب التونسي (عندما حللنا في الموعد المحدد لاجراء هذا الحوار وجدنا عددا كبيرا من الاحباء واللاعبين والمسيّرين القدامى بانتظاره قريبا من مكتبه ليلة الاحد الفارط).


ولماذا أنت متردّدا في تحمّل هذه المسؤولية، رغم ثقة الأغلبية في شخصك؟

هو ليس تردّدا أو خوفا إنّما احترام منّى لأنور الحدّاد وجماعته الذين انطلقوا في رسم الخطوط العريضة للموسم القادم ولا أحبّذ إزعاجهم بأي طريقة كانت، لكن إذا ما قرّر رئيس الجمعية بصفة رسميّة تسليم المشعل لغيره وعن قناعة تامّة منه وقتها سألبي نداء الواجب وأدخل غمار الجلسة العامة الانتخابية بكلّ ثقة في النفس.

لو تسير الأمور بالطريقة المتحدّث عنها، هل ستهدم كل ما بناه أنور الحدّاد وتنطلق في إعادة الترميم من جديد؟

قطعا لا، أنا إنسان عقلاني ولا أحبّذ مثل هذه الممارسات لذلك أعلنها صراحة وأقول يوم «يكتب المكتوب وأصبح رئيسا للملعب التونسي سأحافظ عن كلّ الايجبيات التي أنجزها أنور الحداد في الجمعية وسأعمل على تطويرها لما فيه خير «الستاد».


وماذا عن الأخطاء التي ارتكبها الحداد وهيئته في حقّ «البقلاوة»؟


للأمانة هيئة أنور الحدّاد اجتهدت كثيرا في خدمة الجمعية ونجحت في إعادة الروح للفريق في الموسم الفارط، ولو توفّرت لها السيولة المالية لحققت مزيدا من النجاحات ولنافست مجموعة لسعد الدريدي على اللقب.


لم تحدّثنا عن الأخطاء؟


كلّ بشر معرّض للأخطاء، نعم حصلت أخطاء في طريقة عمل الهيئة الحالية، لكن ماهو مؤكد أن حسن النية متوفّر..


إنطلاقا من طريقة كلامك، نفهم أن الخلافات زالت بينك وبين أنور الحدّاد؟


لا أودّ النّبش في الماضي، لكن ما لا يعلمه عامّة الناس أنّني وأنور الحداد كنّا لا نفترقان إلّا في النوم.. عشنا أيام جميلة بحلوها ومرّها وأظن أن كلّ ذلك كفيل بإزالة رواسب بعض الخلافات في وجهات النظر ومتابعة المستقبل بعيون متفائلة.


هل قرّرت مع من ستعمل في هيئتك الجديدة؟


كلّ شيء سابق لأوانه حاليا، لكن ماهو مؤكد أن أبواب الملعب التونسي ستكون مفتوحة في وجوه كل الكفاءات، وسنعمل على استقطاب كل رموز «البقلاوة» ورجالاته من ناديهم، وسنتشاور مع الجميع لما فيه مصلحة الملعب التونسي.


في كلمة، لن أكون ديكتاتوريا في تسيير الجميع، بل سأتواصل مع الجميع بطريقة ديمقراطية ونقترب من الأحباء ونستمع الى مشاغلهم ونحتضن اللاعبين القدامى لنستفيد من خبرتهم وذلك كقناعة مني بأن «حمل الجماعة ريش» وأن الملعب التونسي ملك لكل جماهيره ورجالاته.

حوار: الصحبي بكار